تجسس أميركي بريطاني على إسرائيل

كشفت وثائق سربها إدوارد سنودن المتعاقد السابق بوكالة الأمن القومي الأميركية، أن أميركا وبريطانيا رصدتا طلعات واتصالات سرية قام بها سلاح الجو الإسرائيلي في عملية قرصنة.
وبحسب "روسيا اليوم" أوضحت وسائل إعلام إسرائيلية يوم الجمعة 29 يناير/كانون الثاني، أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية صادقت على نشر فحوى وثائق وصور حصلت عليها من الموظف السابق في الاستخبارات الأميركية، إدوارد سنودن.
وبحسب الوثائق، فإن الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا أقامتا قاعدة عسكرية سرية في قبرص قبل 18 عاما، تمكنت من خلالها من فك شيفرة البث في كل منظومة طائرات الاستطلاع الإسرائيلية "بدون طيار"، وبالتالي الكشف عن تفاصيل ومشاهدة كافة العمليات الإسرائيلية في غزة وسوريا وإيران.
وتوضح أن الاستخبارات الأميركية والبريطانية تمكنت من رصد كل ما يجري بين تلك الطائرات وقواعدها الإسرائيلية، بما في ذلك إصدار أوامر قصف المواقع والصور الجوية للمناطق المستهدفة.
وتظهر الوثائق، أن العملية الاستخبارية الأميركية البريطانية الجارية منذ عام 1998، تمكنت من فك شيفرة منظومات قتالية واستخبارية في مصر وتركيا ولبنان وإيران وسوريا، غير أن الهدف الأساسي من هذه العملية كان موجها نحو "إسرائيل".
وأفادت الصحيفة، بأن "وكالة الأمن القومي" الأميركية ونظيرتها البريطانية نفذتا عملية التجسس التي كان مقر إدارتها قاعدة "مانفيت هيل" في بريطانيا، بالإضافة إلى قاعدة التجسس المشتركة في أعالي قمة جبال "ترودوس" في قبرص.
من جانبه، وصف مسؤول في الاستخبارات الإسرائيلية تسريب هذه المعلومات بالأخطر منذ قيام الكيان، غير أن جهات إسرائيلية رسمية رفضت التعقيب على هذا النبأ. 

ماذا يقول الاخرين عن تجسس أميركي بريطاني على إسرائيل